سماء

أشعر بالحب

2013/05/21

لخلل ما.. تتوقف لحظاتي المختزلَة منذ ٣٦٥ يوم تحت رحمة التطبيق الذي ينقلها من ذاكرة جهازي لعالمكم.
لقد خسرتْ أنظاركم :)

سنة صعبة جداً
انتهى يوم ميلادي في تأمّلها وبكل هدوء.
كما هو السكون الذي يزداد في هذا المكان وهو يكمل عامه الثالث.

سنة مزدحمة جداً.. التناقضات صفتها والمواقف الحادة أكثر شيء أعاد ترتيب أولوياتي.. كأنما الآعوام كلها لم تمرّ.
ففي كل حدَث -حتى آخر ساعات هذا العام- استشعرت لطف الله الخفيّ، عشته ولم أشعر به فقط.

أن تحسّ  اللطف حين يصطفي الربّ القدَر من بين الزحام ويعرضه لك بوضوح.. خيراً ظننت أو لم تظن
تراه ببصيرة قاصرة وبقلب يؤمن تماماً بأن الأمر كله خير.. وأنك مُسيّر إلى خير وكل ما حولك خير.. وتطمئن.. وتطمئن.

اختصر هنا -ببخل كثير- بعض من اليقين الذي أضافه هذا العام:
– ما أضعه في يد الله لا يغيب ولا يخيب.
– الذي أراهن عليه بالروح أسعى لأجله وبطمأنينة.. ولا أستودعه الله قبل أن أبذل له شيئاً حتى وإن عادت وحيدةً يدي.
– ألاّ أندم على لحظة صدقٍ أبداً.
– لا أؤجل اعترافاً لأحدٍ.. يُلهم الله قلبي به.
– أتأمّل أكثر.. في الحياة.. في الأشخاص.. في الأقدار.. وأرى كيف أشبهها وتشبهني.
– أبذل السبب ولا أرفض الفرص وإن بدت قاصرة.
– أبتسم كثيراً للحظ.. وألوّح له بيدي إن انثنى.. حتى أتهيأ للقادم.
– أن أكفّ عن السؤال: لمَ يحب الله إيقاظي كل ليلة؟ وأن أحبّ هذه اللحظة لأنها أصل التغيير بي.
– لا شيء يُقدّم على حب الأهل والقرب من رغباتهم.. وإن كان الهوى بعيداً عن حدود عادتهم.. فذلك فعل الزمن.
– النوايا تُردّ لأصلها وتفضح مكامنها.. مهما تبدّلت الأرواح واختلفت الصور.
– كل جفاف له نهر يتبعه.. فكلما ابتعدتُ عن الرب أعادني له.. للنبع الذي يحبّ أن لا أزهد به.
– الله لا ينزع الأقدار قسوة، يختار الأجمل، يصرف السوء وإن لم نؤمن تماماً في لحظة الضعف بذلك، لكنه القدَر الأنسب.
– غاية أمنياتي و كلها: أن ألقاه.. وامتناني يسبق لهفي على رؤيته.

وعن كل ما حدث.. حين أعجز عن التفسير والإيضاح.. عن فهم هذه الطمأنينة ونقلها في هذه اللحظة:
“أشعر بحبّ الله.. كثيراً”

الحمد لله.

Facebook Twitter Linkedin Digg Delicious Reddit Stumbleupon Tumblr Posterous Email Snailmail

قد يعجبك أيضًا

لايوجد تعليقات

اترك تعليقًا

Preview:

Spam Protection by WP-SpamFree