سماء

ما قاله يوماً

2014/11/02

في يومٍ ما.. قبل ١٢ عام، والآن حيث يكون هذا اليوم وحيث يأتي انتباهي
أجد أن هذه الكلمات “وصيةً” لم تكن لي وحدي.

هل تعرفين ما الذي يعنيهِ أن يستديم نورك؟
ألا تحترقي في السماء التي تتسع لنا ولهم جميعاً.. أن تضيئي فحسب؟

يعني يا ابنتي
أن تنالي حظك من الفهم، وترتفعي فلا يعلو على بيانك ووضوحك شيء.
أن تلتمع الفكرة دون استئذان أو استحضار
أن تهوي بك من حالٍ لحالٍ دون أن يحميك الفن الذي تعلميهِ من العاصفة.
أن ينطلقوا بحثاً في الطرقات عن خارطة خيالك، فما يلقون إلا سرابْ.
ألا تخدعي أحداً بعلمك مهما استطال.. لا تخدعيهم بأعلم، ولا أعلم.
سيمنحوك مقاعد صدقٍ.. فلا تكذبي -ولو بالمجّان-.
أن تقفي بين البينَين، فلا تطرّف في الفن ولا مذهبْ.
أن تمنحي الأشياء في اللوحة والصورة فرصتها لتتحدث، أن لا تُغرقيها فلسفة، ولا تفضحيها تبسيطاً وشرحاً.
أن تصمتي حين الجدَل، وتستفزّي بحكمتك كل ساكنٍ.. وساكتْ.

أن تُثيري رغبةَ هذا العالم
في أن يستمرّ…

– معلمك العجوز.

*في أطراف الثواني أضاف:
“في يوم ما
ستتذكري بعض ما قلته، ربما ليس كله..
وأدعو الله حينها ألا يوقِف من عزم الجمال الذي أعرفه شيئاً”.

Facebook Twitter Linkedin Digg Delicious Reddit Stumbleupon Tumblr Posterous Email Snailmail

قد يعجبك أيضًا

لايوجد تعليقات

اترك تعليقًا

Preview:

Spam Protection by WP-SpamFree