سماء

روتين!

2017/02/07

بمشاهدة هذا الفيلم يكبر في الذهن سؤال: هل نحبّ روتيننا اليومي؟

كانت حكاية غازي القصيبي رحمه الله عن بداياته في حياته الوظيفية شبيهة بما حدث معي، حيث بدأنا بلا (مكتب).
وبالفعل لم تكن تلك قضيتي، فقد حصلت عليه (أخيرًا) هذا العام.

قبل ٥ سنوات تم توجيهي لأحد المجمعات التعليمية ..
كانت الأيام الأولى بمثابة اختبار قصير المدى لذاكرتي في الإحتفاظ بالأسماء والوجوه وعدم الخلط بينهما
لم يكن لها علاقة بالعمل أو التدرب عليه إطلاقًا.

–  تجربتي الأولى في ذلك المكان لم تكن موفقة، انتقلت سريعا.
– أحببت العمل الإداري في البيئة التعليمية الجديدة كما لم أتوقع
– كان العمل خالصاً من الملل حتى انتهاء العام الثاني.
– اعتدت على مهامي الوظيفية بسرعة، أتقنتها وعملت عليها بجدية
– كانت كل فكرة جديدة أطرحها لابد أن تمر بسلسلة غير منتهية من الحجج والأعذار.
– تكرار .. تكرار … وجوه الأطفال فقط هو ما يتجدد كل عام
– بمرور الوقت … وجدتُ أنه لا شيء آخر يمكنه أن يحدث.

من أجل هذا كله نقلت لكم هذا العمل اللطيف وفيه خلاصة كل ما حدث:
أحببتْ العمل.. لكنه الروتين الذي لا يطاق!

 

 

Facebook Twitter Linkedin Digg Delicious Reddit Stumbleupon Tumblr Posterous Email Snailmail

قد يعجبك أيضًا

لايوجد تعليقات

اترك تعليقًا

Preview:

Spam Protection by WP-SpamFree